
التمكين القيادي كما يمارس لا كما يعلن
في أدبيات الإدارة الحديثة لم يعد تقييم جودة القيادة مرتبطا بعدد السياسات أو دقة الإجراءات بقدر ارتباطه بالأثر الذي تتركه القيادة في سلوك العاملين وتجربة المستفيدين. وقد أعاد هذا التحول في زاوية النظر تعريف الأداء القيادي من منطق التحكم إلى منطق التمكين بوصفه المدخل الأقدر على تحسين القرار وجودة النتائج في بيئات عمل تتسم بالتعقيد وتسارع التغير. فالتمكين القيادي لا يقاس بما يمنح على الورق، بل بما يتحول إلى قرار واع، وسلوك مسؤول، وأثر يمكن قياسه.







